الجمعة، فبراير 13، 2009

الفصل الخامس من القلب المفقود

إحنا لسة فى المتاهة ... عمر ... هالة ... و سارة مغشى عليها !!
هنعمل أيه يا عمر أنا خايفة قوى أنا حسة إننا مش هنخرج من المتاهة دى ... !! .. هالة فى رعب !!
عمر مش رد على هالة و قاعد ع الأرض جنب سارة و عينة مركزة ع الحيطة الضخمة اللى قدامة ,المشكلة فى عمر إنو لما بيتحط فى موقف صعب بيفقد التركيز و مش بيعرف يتصرف و بيسيب كل حاجة ع الظروف وزى ماتيجى تيجى,بس فجأة صرخ عمر بصوت عالى و قال :
لاااااااااااااااااااأ أنا مش هفضل هنا لحد أما نموت !!
هالة خليكى جنب سارة لحد أما أشوف أى مخرج يخرجنا من الكابوس اللى إحنا فيه ده .... !!
مسك عمر شنطة سارة و أعد يدور فيها ,هالة وقفة بتراقب عمر بتحاول تعرف هو بيفكر فى أيه ..... و فجأة مسك عمر ورقة شكلها قديم و متبهدلة ,فتح عمر الورقة ىبخرص شديد فلقى فيها خريطة بردووووووووو !!!, الخريطة دى فيها المتاهة اللى عمر و هالة و سارة حبوسين فيها بس الغريب إن الخريطة مرسوم فيها نقططة حمرا كبيرة ؟؟؟!!
هالة .. أنا ماشى !! قال عمر وهو مركز فى الخريطة و مدى ضهره لهالة !!
الحيرة و الرعب ظهرين على وش هالة و راقبت عمر لحد اما أختفى و سط الظلام , عيطت هالة و دعت ربنا إنو يخرجهم من الأزمة اللى هما فيها دى .......... !!
نرجع تانى لعمر .....
مشى عمر زى ما مرسوم فى الخريطة بالظبط ,و فجأة لقى حيطة سدا الطريق , بص عمر تانى فى الخريطة و لقى إنو ماشى فى الطريق الصح ........... !!
.أمااااال فى أيييه ؟؟!! صرخ عمر بأعلى صوته !!
أعد عمر ع الأرض و سند ضهره على الحيطة اللى سدت طريقه و بدأ فى العياط و عند أول دمعة نزلت على الأرض خصلت حركة غريبة فى المكان آم عمر من مكانه مفزوع ..,لقى إن الحيطة اللى وراه بتتحرك و بدأت تتفتح و فجأة ..................,الحركة وقفت و السكوت رجع تانى للمتاهة كلها بس الحيطة ماتفتحش منها غير حتة صغيرة جدا ً حاول عمر يدخل بس للأسف زى ما أحناعارفين عمر ضخم الجثة فا مش عرف يعدى !!!!!!

الفصل الرابع من القلب الفقود

.......استيقظ ضياء ليجد نفسه في غرفته القديمه التي عاش فيها طفولته، وكأن ما فات من عمره منذ ان ترك هذه الغرفه مجرد كابوس حزين،بل اعتقد أنها بالفعل كابوس ,واسرع الى النافذه ليشاهد المسجد والحديقه التي طالما ما كانت اول ما تنظر إليه عينهيه في الصباح، وما ان ازاح الستائر حتى صعق ضياء من المشهد، فإنه لم يجد إلا غابه موحشه، ممتلئه بتلك الاشجار الجافه،والغربان القبيحه، وفجأه بدأت الاشجار بالحركة،وكأنها دخلت حربا مع هاتين الفتاتين وذاك الشاب الضخم، وانتهى بهم الامر بذلك الشاب يحمل احدى الفتاتين ويدخل في تاهه كبيره، والفتاه الاخرى فاقده الوعي وبالقرب منها كتابا كبير الحجم!لم يستوعب ضياء هذا المشهد في بادئ الامر، ولكنه اسرع الى باب لغرفه ليذهب اليهم ويساعدهم، اولعله يفهم مايحدث ،ولكنه وجد الباب مؤصد، حاول ان يكسره، ولكن الباب كان اقوى منه بكثير .
جلس ضياء في غرفته منهك الجسد والذهن،وحينبها بدأ يتسلل إلى قلبه شعور الوحده، لم يكن شعورا جديدا على ضياء، فقد كان يشعر به وال لحظات كابوسه الاخير،او ما ظن انه كابوس ،فدائما ما كان وحيدا في مشاكله،لا يجد من يمسك بيده ليعبر به الطريق، على الرغم من كثرة معارفه، ولكنه لم يجد فيهم ابدا الصديق الذي يريد . لم يجد ابدا من يساعده في كسر باب وحدته.
في خضم تأمل ضياء احساسه بالوحده، لمح كتابا غريب الشكل،كان كتابا متوسط الحجم، غلافه الخارجي من المعدن الذي تآكل من الصدأ , محفور عليه صورة قصر كبير،واسفل هذا القصر مكتوب بالاحرف البارزه ضياء، وبدأ ضياء يتصفح الكتاب بورقه القديم المهترئ.

"ما هذا الكتاب العجيب، انه يذكر كل تفاصيل حياتي،اسراري......خواطري المتشائمه......اشعاري الفاشله......افكاري المحطمه......شهاب...... كابتن رأفت......لومي لوالدي على ما انا فيه......حتى مشاعري الخفية لمي......اغاني منير التي أحبها......كل شيء.... ..كل شيء"
.ادرك لحظتها ضياء انه لم يستيقظ من كابوس، بل كان هذا الكابوس هو حياته بالفعل، ولكن ما الذي جاء به الى هنا؟ وما هذه الغابه ومن كتب هذا الكتاب؟وكيف يخرج من هذا المكان العجيب؟
كلها اسئلة تراود ذهن ضياء..
ينتشر صوت صرير باب الغرفه..
يلتفت ضياء سريعا ناحية الباب ليجد والده يفتح له الباب ويقول له:
" خليك متفائل يا دكتور،واعتمد على نفسك،واحمد ربنا على طول، وخلي بالك من نفسك عشان ماما خايفه عليك"
ثم ترك الباب مفتوحا وذهب،،،
ركض ضياء ناحيه الباب وهو يصرخ قائلا باعلى صوته:
"استنى يا بابا...استنى...استناني...انا محتاجلك بجد"
لكنه يخرج من الغرفه و يلتفت يمنة ويسره بحثا عن والده، ولكنه يجد ممرا طويلا، مظلم وموحش،ولا اثر فيه لاحد......لم يتعجب ضياء كثيرا من موقف والده، فمن صغره وجل ما يفعله والده هو ان يفتح له الابواب المغلقة،ويمهد له الطريق......عاد ضياء لاخذ الكتاب من الغرفه، ونظر الى النافذه ليطمئن على الاخرين فوجد غرابا ضخما قادما بسرعة، فكسر النافذه،وسقط ضياء على الأرض، وتناثر الزجاج في كل مكان....
وقال له الغراب:يا ضياء لو عايز تعيش خليك في حالك، وابعد عن المشاكل، وانا هاضمنلك تطلع من هنا سليم.
ضياء: بس دول بيتعذبوا,دول ممكن يموتوا كدة وانا لا يمكن اسيبهم.
الغراب: قد اعذر من انذر، واتاكد انك هنتندم على قرارك.
فرد الغراب جناحيه وطار مبتعدا وضياء ينظر اليه متعجبا...ولم تتوقف صدمات ضياء هنا.... فما ان نظر إلى الآخرين حتى وجد.....

الفصل الثالث من القلب المفقود


تلتفت سارة لتجد ان صفحات الكتاب تلاحق بعضها,وقلم كبير يكتب بمفرده,وكأن الشيطان يمسك به ويتحكم فيه بدقة غير معهودة,وذرات الدخان المتصاعدة تلاحق بعضها بعضا لتكون هذا الشبح الكبير,لعله ليس شبحا بالمعنى الدارج لكن ....؟
سارة ....سارة!!! نادى عمر فى فزع
سارة اختفت تماما لا يوجد لها اى اثر..... ولم يبقى غير عمر وهالة وذاك المخلوق الذى اتضحت معالمه بعض الشىء, فهو يشبه سارة لكن......!!!!.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة ....سارة ياعمر .......رددت هالة فى فزع بالغ .
.تعالى ياهالة بسرعة...... مسك عمر هالة بشدة وجريا سريعا بعيدا عن الشبح
كانت الاشجار تصطف بطريقة غريبة وكأنها تقتلع من جذورها لتحجم حركة المارة
قومى ياهالة ارجوكى ...الشبح ...قومى ياهالة!!! عمر فى لهفة وخوف
مش قادرة ياعمر....بلاش ياسارة ...بلاش ياسارة!!! ويضطر عمر لحمل هالة ...فهو ضخم الجثة يستطيع ذلك

مازلت الاشجار والاعشاب الغريبة الشكل تصطف بطريقتها حتى وصل عمر الى باب قديم متهالك؟؟؟؟؟

جاء الغراب سريعا القى ورقة على الارض, رفع عمر رأسه ...وهو ينظر للغراب فى ذهول....لم يكن هناك وقت ليتساءل عمر من هذا الغراب, لكن استدرك سريعا وحاول التقاط الورقة فاذا هى خريطة سارة او بالاحرى نصف الخريطة دفع عمر الباب القديم بقدمه ودخل مسرعا ,مبتعدا عن سارة اقصد الشبح.....بمجرد دخول عمر من الباب القديم اختفى الباب نهائيا ولم يبقى غير عمر يحمل هالة ...التى اتعبها الجرى وتلك المتاهة العجيبة..................

الأحد، فبراير 08، 2009

الفصل الثاني من القلب الفقود


سارة ..... سارة.... نادى عمر فى لهفة .
عمر .. هالة ..ايه اللى جابكم هنا!! سارة فى استغراب
مش عارف ياسارة .....رد عمر وهو بلتفت يمنة ويسرة وماسك فى ايد هالة وهما مرعوبين
طيب استنى ياعمر... تحاول سارة تهدىء من روعهما..
سارة جريت ناحية باب الحجرة .... حاولت تفتحه لكن بلا فائدة.... لكن فجأة سارة لاقت نفسها واقفة فى الحديقة او بالاحرى تلك الغابة التى رأتها بالامس تماما امام عمر وهالة .... نظرت سارة لجسدها بامعان ...نظرة خاطفة على عمر و هالة ثم دارت بعينيها يمنة ويسرة فهى لا تصدق نفسها الصمت يخيم على المكان...الا من صوت الغربان التى تملأ الاجواء ,الدقائق تمر ولا يتكلم او يتحرك احد منهم مثبتين كالتماثيل فجأة كتاب يقع امام سارة تماما ترفع سارة رأسها فى رعب اذا بالغراب الاسود ينظر اليها بتحدى ثم يمضى .....
سارة من الذهول لم تنحنى لتلتقط الكتاب .......
هالة مثبته عينيها على سارة ....
عمر انحنى ليلتقط الكتاب ......
هو فيه ايه ياسارة؟!!.......الخوف الشديد يبدو على عمر
انتبهت سارة فجأة من ذهولها
عمر ....هات الكتاب اووووووووووووووه ايه ده ؟؟؟؟ سارة فى رعب
الكتاب بيزيد حجمه ...بيكبر ....بيكبر.....سارة لا تستطيع حمله تضع الكتاب على الارض .... يستمر فى زيادة حجمه ليصبح مش حجم حجرة كبيرة
سارة ....ايه اللى بيحصل!!! هالة فى رعب
سارة منهمكة فى تفقد الكتاب ولا ترد على هالة,تلمح سارة تلك الخريطة الكبيرة فى الكتاب المفتوح تدخل سارة محاوله تفقد الخريطة
انا دلوقتى فهمت ... عمر .. هالة ... تعالوا معايا
سارة ... استنى ... فهمينى ...!! تساءلت هالة فى رعب
مش تخافى ...عمر خلى بالك منها....سارة وهى متعجلة
سارة استنى ...فهمينا الاول ....قال عمر فى عصبية وحدة
عمر انا نفسى مش فاهمة ازاى جينا هنا ... بس الخريطة دى انا اعرفها كويس ....!!
عمر .. هالة .. انا عندى كتاب ... كل يوم اقرأ فيه .. فى نهاية كل فصل .. بيكون فيه سؤال .. لو قدرت تجاوبه ... بيوصلك لنقطة جديدة فى المتاهة... المتاهة دى لو قدرت تعديها بتوصل لباب القصر المفقود ... انا وصلت تقريبا لنصف المتاهة ... وهى دى الخريطة اللى رسمتها بنفسى
سارة جاوبت على عمر وعيناها حائرتين بين عمر والخريطة....
عمر .... هالة لازم نخرج من هنا.... قالت سارة فى ضعف شديد يبدو على صوتها
ايوة ياسارة ارجوكى عاوزين نجرج من هنا..... قالت هالة وهى تمسك بشدة فى يد عمر كأنها تخشى الضياع
يلا بينا... قالت سارة فى تحدى سارة ....
استنى..... احنا مش عارفين احنا فين ... وكمان بتقولى قصر مفقود ......وخرطة مش كاملة دا تهريج...عمر فى حدة
عمر ... فى ادامك حل تانى ... سارة فى يأس وتحدى
سارة .... صوت يناديها وكأنه صوت من الجحيم ....
عمر وهالة ...لا حراك تلتفت سارة فى رعب لترى ؟؟؟

الفصل الأول من القلب المفقود

المنظرحديقة كبيرة ذات اشجار ضخمة ....
يقف على تلك الاشجار ذاك الغراب الذى قرر الاقتراب من سارة ...يقترب شيئا فشيئا ..الى ان وقف امامها مباشرة
سارة ......!!! نادى الغراب .
من انت ...ومالك بى ....وماذا تريد ....واين انا ؟؟؟؟؟
اهلا بكى فى ضيافتى فى قصرى المفقود....!!
نعم...!! قصرك المفقود ...وضيافتك !
تساءلت سارة فى تهكم وسخرية بالغين .
تغاضى الغراب الاسود القبيح عن كلام سارة التى لا تدرك معناه ......!!!
تفضلى عزيزتى!
طار الغراب الاسود امام سارة ليوجهها للطريق ... الطريق طويل وعلى جانبيه الاشجار تحوطه من الجانبين ....ولكنها ليست كأى أشجار.... اوووه سارة تدور فى المكان بعينيها الى ان وصلت الى باب قديم ...يبدو من هيئته انه باب القصر المفقودوعلى بعد خطوات قيلية من الباب ....اذا بحارس غريب .....لا تدرك كنهه تحديدا .....الرعب يبدو على ملامح سارة يفتح الباب لتدخل سارة تدخل سارة من الباب فاذا بصوت صاخب ....لعله حفل راقص او ما شابه تتمتم سارة بصوت منخفض وهى تدور فى المكان بعينها...لتقع عينها على شاب وسيم ....تقريبا فى السابعة عشر من عمره ...تبتسم سارة ...فهو ضخم الجثة ...يلفت النظر ...مثبت فى مكانه باحكام كتمثال خشبى... يتجه نظره الى ناحية واحد ةيبدو انه مشغول بملاكه الفتان ....ينظر ناحيته
انه ...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انه .......................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..........................................
ياه ....هى الساعة كام دلوقتى ....انا اتأخرت اوى فى النوم .......سارة فى استغراب تضع كتابها بجانبها ...وكأنها تتعجب وجوده معها قامت مسرعة باتجاه نافذتها كالعادة وهى تبتسم وتقول انه كان حلما ... وبمجرد فتح الستائر زهرية اللون إذا هى تصرخ ... هى مازالت داخل القصر المفقود..........
عمر ....هالة....تمتمت سارة فى حيرة
سارة .....سارة.....نادى عمر فى لهفة...

الأحد، فبراير 01، 2009

أول شخبطة!

دى أول شخبطة لينا فى المدونة دى هاه أيه رأيكوا فيها !!
أنتظروا حكايات سارة و عمر !!